السيد محمد باقر الخوانساري

187

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

أصحاب النخشبى ومن في طبقته كما في رسالة القشيري « 1 » . ومنهم الشّيخ أبو بكر محمد بن داود الدّينورى المعروف بالدّقى بضمّ الدّال المهملة والقاف المشدّدة المكسورة ، وهو أيضا من المشايخ ، وكذا ممشاذ الدّينورى ومنهم : الشّيخ أبو العباس أحمد بن محمّد الدّينورى الذي هو من أصحاب الجريري وابن عطا ويوسف بن الحسين وكان قد ورد بنيسابور وأقام بها مدة ، وكان يعظ النّاس ويتكلّم على لسان المعرفة ثمّ ذهب إلى سمرقند ومات بها بعد الأربعين وثلاثمائة ومن كلامه : أدنى الذّكر ما تنسى دونه . 270 حسين بن مسعود بن محمد الفراء البغوي الملقب بمحيى السنة « * » نسبته هذه على خلاف القياس في النّسبة إلى بلدة بخراسان بين مرو وهراة ، يقال لها بغ ، وبغشور بفتح الباء الموحّدة والغين المعجمة السّاكنة [ وبعدها الشين المعجمة ] وبعدها واو ساكنة ثمّ راء كما نقل عن السّمعانى في كتاب « الأنساب » وكان هذا الشّيخ إماما بارعا عديم النّظير في علم التفسير وأحاديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكان معاصرا لحجّة الاسلام الغزالي كما ذكره صاحب « تلخيص الآثار » . وقال صاحب « الوفيات » في مادّته انّه كان فقيها شافعيّا محدّثا مفسّرا بحرا في العلوم تفقه على القاضي حسين بن محمّد الّذي هو من تلامذة القفال المروزي وصنّف في تفسير كلام اللّه تعالى ، وأوضح المشكلات من قول النّبىّ صلّى اللّه عليه وآله وروى الحديث ،

--> ( 1 ) له ترجمة في الرسالة القشيرية 23 وذكر اخبار أصفهان 2 : 14 وفيه انه توفى سنة سبع وثلاثمائة . ( * ) له ترجمة في : البداية والنهاية 12 : 193 ، تذكرة الحفاظ 4 : 1257 ، شذرات الذهب 4 : 48 ، طبقات الشافعية 7 : 75 ، العبر 4 : 37 ، الكنى 2 : 88 النجوم الزاهرة 5 : 223 ، وفيات الأعيان 1 : 402 .